ابن أبي شيبة الكوفي
483
المصنف
( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي عمر عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقع له الزبيب فيشربه اليوم والغد وبعد الغد إلا أن يمسي الثالثة ، ثم يأمر به فيسقى أو يهراق . ( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عفان قال حدثنا عبد الواحد بن صفوان قال : سمعت أبي يحدث عن أمه أنها قالت : كنت أمغث لعثمان الزبيب غدوة فيشربه عشية ، وأمغثه عشية فيشربه غدوة ، فقال لها عثمان ، لعلك تجعلين فيه زهوا ، قالت : ربما فعلت ، قال : فلا تفعلي . ( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن فضيل عن الأعمش عن موسى بن ظريف عن أبيه قال : كان نبيذ لعلي ينبذ في جرة بيضاء فيشربه . ( 11 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا علي بن مسهر عن الشيباني عن عبد الملك بن نافع قال : قلت لابن عمر : إني أنبذ نبيذ زبيب ، فيجئ ناس من أصحابنا فيقذفون فيه التمر ، فيفسدونه علي ، فكيف ترى ؟ قال : لا بأس به ( 12 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سعيد بن عبد الرحمن عن عكرمة في نبيذ العنب ، قال : كأن أعلاه حرام وأسفله حرام . ( 13 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن علي بن الأقمر عن إبراهيم قال : لا بأس بنبيذ العصير . ( 14 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن نمير عن حلام بن صالح عن سليك بن مسحل قال : خرج عمر حاجا أو معتمرا فنزل على ماء فدعا بسفرة ، فأكل وأكل القوم ، ثم دعا بشراب ، فأتى بقدح من نبيذ فقال : ادفعه إلى عبد الرحمن بن عوف ، فلما شمه رده ثم دفعه إلى سعد بن أبي وقاص ، فلما شمه رده ، قال : فهاته ، فذاقه ، فقال : يا عجلان - يعني غلامه - ما هذا ؟ فقال يا أمير المؤمنين ! جعلت زبيبا في سقاء ثم علقته ببطن الراحلة وصببت عليه من الماء ، قال أئت بشاهدين على ما تقول ، فجاء بشاهدين فشهدا ، فقال : أي بني ! اغسل سقاءك يلين لنا شرابه ، فإن السقاء يغتلم .
--> ( 5 / 9 ) آمغث من المغث وهو ذلك الشئ ومرته بالأصابع حتى يصير كالعجينة والمقصود أن يسهل ذوبانه ومخالطته للماء . ( 5 / 10 ) لان الجرار البيضاء غير مطلية وما زالت على مساميتها تنضح السوائل منها فتتبرد ولا تختمر أما الجرار المطلية فيختمر فيها الشراب لان الطلاء يسد مسامها . ( 5 / 14 ) اغتلام السقاء اجتماع الرواسب عليه من الداخل وهذا يسد مسامه فيختمر الشراب فيه